شیعة نیوز | الوكالة الشيعية للأنباء | Shia News Agency

0

الاتجاهان المتشدد والمشترط يعرقلان الحوار السوري

أكد القيادي في ائتلاف قوى التغيير السلمي السوري فاتح جاموس أن الاتجاهين المتشدد والمشترط يعرقلان عملية الحوار ويمدان بعمر الأزمة ومعاناة وآلام الشعب السوري؛ مشدداً على ضرورة اللجوء إلى أصل "الحوار بمن حظر".
رمز الخبر: 3836
10:46 - 10 February 2013
SHIA-NEWS.COM شیعة نیوز :

شیعة نیوز: وفي حديث لقناة العالم في برنامج "تحت الضوء" أوضح فاتح جاموس أن هناك عدداً من الشروط الإيجاية على الأرض "تسمح ببدء إطلاق موجة من الحديث المتزاحم حول القضايا السياسية" وقال إن من أهمها: وصول الأزمة الوطنية السورية إلى حالة كارثية؛ والتكاليف الباهضة للأزمة؛ واحتمال توسع أشكال الحرب الأهلية والتدخل الخارجي.

ولفت إلى أن العديد من الأطراف التي وصفها بأنها تمتلك "التوجه العقلاني نسبياً" بدأت تدرك أن الاستراتيجيات المتطرفة والعنيفة القديمة لابد أن يتم مراجعتها بشكل أو بآخر: وهم يفكرون الآن باللعب السياسي في إطار شروط غيرمسموح فيها بكسر العظم على الأقل في إطار التوازن الداخلي.

وأوضح أن مجموعة قوى التغيير السلمي وبشكل خاص الائتلاف والتكتل السوري الموحد قد أطلقا مبادرة خارطة طريق: تقوم بالأساس على منظومة التغيير السلمي؛ والتي ترى أن الحل هو في إدارة حوار شامل؛ وضرورة إطلاق الحوار بمن حظر.

وقال فاتح جاموس أن هناك اتجاهين يعرقلان الحوار الوطني في سوريا الأول هو الاتجاه المتشدد والمعارضة المسلحة التي ترفض الحوار مع النظام إلا بصورة مشترطة؛ والاتجاه الثاني: هم من يشترطون للحوار جمع كل العناصر التي يمكن أن تسمح بإطلاقه وتحقيقه دفعة واحدة.

ودعا جميع الأطراف الحكومية والمعارضة إلى اللجوء إلى أصل "الحوار بمن حظر" مضيفاً أن: الذي لم يلتحق به فسنحاصر شرعيته الداخلية والخارجية وسنحاصر شرعية العنف وعلاقته بمن يمده بزيت النار. مشدداً على أن الطرفين "يمدان بعمر الأزمة ومعاناة وآلام الشعب السوري".

وخلص القيادي في ائتلاف قوى التغيير السلمي قائلاً: إذا اعتقدت الأطراف الخارجية أن آفاق كسر العظم مغلقة ومسدودة فلابد أن تفكر بصورة أو بأخرى أن تغير وجهة نظرها وخاصة وجهة نظر المركز الأميركي باتجاه طاولة الحوار.


المصدر: العالم
إرسال التعليقات
لن يتم نشر التعليقات التي تحتوي على عبارات مسيئة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: